المدة تبدأ من جودة التحضير
قبل الدخول في أي مرحلة رسمية، تؤثر جودة التحضير بشكل مباشر على الزمن الكلي. عندما يكون وصف الدور واضحًا والوثائق جاهزة والبدائل معروفة، تتحرك المراحل التالية بسرعة أكبر.
أما الغموض في البداية فيؤدي غالبًا إلى إعادة فرز أو إعادة قرار، وهذا يطيل المدة حتى لو كانت الإجراءات النظامية تسير بشكل طبيعي.
والنقطة اللي يغفل عنها كثير: البدائل المقبولة تسرّع المدة. لما تحدد بديلين أو ثلاثة من البداية، تقل احتمالية توقف المسار بالكامل عند أول عقبة، وتقل الحاجة لإعادة القرار من جديد بشكل كبير.
